كانت لعبة كرة السلة صاحبة الفضل في الحفاظ على ماء الوجه لريال مدريد هذا الموسم ومنحته "مجددا" ما عجزت عنه لعبة كرة القدم، مما فتح باب الجدل داخل النادي المدريدي حول أهمية وفاعلية نوعين متباينين من الرياضة داخل النادي الواحد.
وأنهى فريق كرة السلة بريال مدريد يوم الأربعاء الماضي الموسم الأفضل له في تاريخه بعد أن فاز بلقب الدوري الأسباني، ليضيفه إلى سجل انتصاراته السابقة بالفوز بكأس أوروبا وكأس ملك أسبانيا وكأس السوبر الأسباني.
وحقق النادي الملكي فوزه بهذه الرباعية التاريخية على يد فريق "ملهم" ونجح في إضافة معنى أكثر ثراء لانتصاراته بالفوز ببطولة الدوري على ملعب غريمه التاريخي برشلونة، والذي تغلب عليه في مجموع اللقاءات بينهما بثلاثية نظيفة.
ويعتبر ما حدث في لعبة كرة القدم داخل ريال مدريد في الموسم الماضي أمرا مغايرا تماما لما حدث مع كرة السلة، حيث خرج الفريق الكروي من الموسم الماضي خاوي الوفاض دون تحقيق أي ألقاب مهمة، حيث اعترف فلورينتينو بيريز رئيس النادي ضمنيا بالإخفاق الذريع لناديه بإقالة المدير الفني الإيطالي كارلو أنشيلوتي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق